عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

274

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وفيها شهاب الدين أحمد بن قطب الدين محمد الصفوري الصالحي الشافعي الشيخ الفاضل كان ذكيا ينظم الشعر الحسن وسمع على ابن طولون في الحديث وأضر قبل بلوغه وكان يقرأ في البخاري في المواعيد عن ظهر قلب بعد أن أضر وتوفي يوم الاثنين سادس عشر رجب ودفن عند جده بتربة السبكيين وفيها عماد الدين إسماعيل بن زين الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الذنابي الصالحي الحنبلي خطيب الجامع المظفري سمع على أبي بكر بن أبي عمرو وأبي عمر بن عبد الهادي وأبي الفتح المزي وقرأ على ابن طولون في العربية وتوفي يوم السبت تاسع عشري شعبان ودفن بوصية منه شمالي صفة الدعاء أسفل الروضة وفيها القاضي زين الدين عبد الرحمن بن عبد الملك بن الموصلي الدمشقي الميداني الشافعي درس بالجامع الأموي والظاهرية الجوانية والقيمرية الكبرى وولي نيابة القضاء بالصالحية وغيرها ثم ترك ذلك وتوفي يوم السبت مستهل ربيع الأول ودفن بزاويتهم بميدان الحصا وفيها عز الدين عبد العزيز المقدسي الحنفي الضرير الإمام العلامة مفتي بلاد القدس وأحد الأصلاء بها كان يكتب عنه الفتوى ويتناول الكاتب خاتمة ليختم على السؤال خوفا من التدليس وتوفي بالقدس في أواسط شوال وفيها علاء الدين علي بن محمد بن عثمان بن إسماعيل البابي الحلبي الحنبلي المعروف بابن الدغيم قال ابن الحنبلي ولي تدريس الحنابلة بجامع حلب وكان هينا لينا صبورا على الأذى مزوحا وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر رمضان ودفن بجوار مقابر الصالحين بوصية منه وفيها شرف الدين أبو الوفا وأبو السعادات قاسم بن خليفة بن أحمد ابن محمد الحلبي الشافعي المعروف بابن خليفة ولد بحلب ليلة عيد الأضحى سنة سبع وسبعين وثمانمائة ونشأ بها وحمله والده على طلب العلم واشترى له نفائس الكتب فلزم كثيرا من العلماء منهم البدر السيوفي ومنلا عرب والمظفر